إعادة انتخاب السيد امحند العنصر أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية لولاية جديدة
29 سبتمبر 2018

البيان الختامي للمؤتمر الوطني 13 للحركة الشعبية

في البيان الختامي لمؤتمرها الوطني الثالث عشر الحركة الشعبية تجدد تأكيدها على ضرورة الرفع من مستوى المشاركة السياسية للمرأة والشباب

جددت الحركة الشعبية تأكيدها على ضرورة الرفع من مستوى المشاركة السياسية للمرأة والشباب وتوسيع هامش الحريات والحقوق الثقافية واللغوية .
ودعت الحركة الشعبية في البيان الختامي لأشغال مؤتمرها الوطني الثالث عشر ، المنعقد يومي الجمعة والسبت بقصر الرياضات بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط تحت شعار ” حركة من أجل الوطن “، إلى العمل على تقديم حلول واقعية وعملية لتحقيق العدالة المجالية في توزيع الثروات وامتصاص البطالة وتقديم أجوبة قادرة على تجويد الصحة والتعليم والتكوين الجامعي والتكوين المهني والعدالة، ليسترجع المواطن ثقته في المؤسسات والنخب السياسية.

كما دعت إلى العمل على تأهيل المؤسسات، ومنح البرلمان مكانته المحورية في التشريع والممارسة الديمقراطية، وضمان استقلاله المالي والإداري وإصلاح نظام الاقتراع ، ومأسسة الحوار الاجتماعي مع النقابات باعتبارها شريكا محوريا لا يمكن بناء المغرب الاجتماعي إلا معه وبه ، في احترام متبادل لحقوق الكل.
وشدد مؤتمرو و مؤتمرات الحركة الشعبية ، الذين جددوا ثقتهم في السيد محند العنصر بانتخابه أمينا عاما للحزب لولاية جديدة مدتها أربع سنوات،على ضرورة تمكين الجهة من الكفاءات والموارد الكفيلة بوضع حد للفوارق المجالية والاجتماعية.

واعتبر البيان كل الحركيات والحركيين بمثابة « جنود بزي مدني» في خدمة القضية الوطنية والوحدة الترابية وراء قائد الأمة جلالة الملك محمد السادس ، باعتبارها قضية مصيرية، داعيا إلى العمل على تفعيل الدستور المغربي في سؤال الهوية، وفي مقدمتها القانون التنظيمي للأمازيغية ونصوصه التطبيقية.
يذكر أنه بعد نقاش عميق ومستفيض للحركيات والحركيين، في جو مطبوع بالمسؤولية والانضباط والحس السياسي الرفيع، تم اعتماد كل أوراق المؤتمر ومخرجات اللجنة التحضيرية الوطنية والمصادقة على النظام الأساسي للحركة الشعبية واعتماد لائحة المجلس الوطني وفق تعديلات اللجنة الفرعية للمؤتمر.